محمد سالم محيسن

297

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة

سورة البقرة قال « الأزهري » : « وإنما يسمى الحساب في المعاملة حسابا لأنه يعلم به ما فيه كفاية ليس فيها زيادة على المقدار ، ولا نقصان » اه « 1 » وقال « الراغب » في مادة « حسب » : « الحساب استعمال العدد ، يقال : حسبت : بفتح السين ، أحسب - بكسر السين - حسابا ، وحسبانا - بضم الحاء - قال تعالى : لتعلموا عدد السنين والحساب وقال تعالى : وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا . . . . . إلى أن قال : قال الله تعالى : أم حسب الذين يعملون السيئات ، ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ، فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ، أم حسبتم أن تدخلوا الجنة فكل ذلك مصدره « الحسبان » - بكسر الحاء ، والحسبان : أن يحكم لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله فيحسبه ويعقد عليه الأصبع - بضم الهمزة والباء ، ويكون بعرض أن يعتريه فيه شك ، ويقارب ذلك الظنّ ، لكن الظنّ أن يخطر - بضم الياء وكسر الطاء - النقيضين بباله فيغلّب أحدهما على الآخر » اه « 2 »

--> ( 1 ) انظر : تاج العروس شرح القاموس ج 1 ص 210 ( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 116 - 118